​​​​​​​تخرّج الدكتور الدبّاغ من كلية الطب بجامعة الملك سعود بالرياض عام 1993، وحصل على دبلوم الطب النفسي من الكلية الملكية للأطباء والجرّاحين بأيرلندا عام1997 . ثم أكمل تدريبه في الطب النفسي بجامعة ماكݠيل في مونتريال بكندا، حيث نال دبلوم الدراسات العليا في الطب النفسي، وأصبح زميلاً في الكلية الملكية للأطباء والجرّاحين في كندا عام2001 . ونال دبلوم الدراسات العليا في الطب النفسي للأطفال والمراهقين من جامعة ماكݠيل، وأتمّ زمالة مدّتها عامان في التخصص نفسه عام2003 . وفي أثناء دراسته للدكتوراه في العلوم العصبية، تدرّب في معهد مونتريال لعلوم الأعصاب التابع للجامعة نفسها، وانخرط في أبحاث بنية الدماغ ووظائفه، وخاصةً القياسات المورفومترية للقشرة المخّية وتطبيقاتها على الاضطرابات النفسية. وأسهم مبكراً في تطوير مناهج تحليل صور الدماغ المُلتقَطة بالرنين المغناطيسي، وكان من أوائل الباحثين المشاركين في إنشاء بيئة المعالجة الآلية 
CIVET
 التي غدت لاحقاً إحدى الأدوات القياسية في علم الأعصاب البنيوي.ـ
وتخرّج من المعهد الكندي للتحليل النفسي، الفرع الإنݠليزي بمقاطعة كيبِك، عام 2005 - وهو أول محلل نفسي سعودي، وانتُخب منذ ذلك الحين عضواً في الجمعية الكندية للتحليل النفسي، وعضواً في جمعية أوتاوا للتحليل النفسي، وزميلاً في الرابطة العالمية للتحليل النفسي. والتحق بجامعة أوتاوا أستاذاً مساعداً في الطب النفسي عام 2006، وأصبح المختصّ المرجعيّ الوحيد في التشخيص المزدوج والطب النفسي العصبي والنمائي للأطفال والمراهقين في شرق مقاطعة أونتاريو بكندا. وفي عام 2013 نال زمالة الكلية الملكية للأطباء والجرّاحين في كندا في التخصص الفرعي لطب نفس الأطفال والمراهقين، ضمن أول دفعة لتلك الزمالة؛ وفي عام 2014 أصبح زميلاً في الجمعية الأمريكية للطب النفسي وعضواً في الرابطة الأمريكية للتحليل النفسي. وعمل استشاريَّ الطب النفسي العصبي للأطفال والمراهقين واستشاريَّ التحليل النفسي في مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام من 2013 إلى 2026، ثم انتقل بالمسمّى الوظيفي نفسه إلى مجمع التجديد والتحفيز الطبي بالدمام بعد إحالته إلى التقاعد من القطاع العام.ـ
وشغل الدكتور الدبّاغ منصب المدير التنفيذي لمركز أبحاث مدينة الملك خالد الطبية (بمستشفى الملك فهد التخصصي) من 2015 إلى 2021، وكان في تلك المدة عضواً في المجلس التنفيذي للمستشفى، ثم رأس قسم الصحة النفسية فيه عام2021 . وانتُخب عام 2015 رئيساً للجنة المحلية بالمنطقة الشرقية للبرنامج الإقليمي للتدريب في الطب النفسي التابع لهيئة التخصصات الصحية، واستمرّ في رئاستها حتى عام 2020، وكان عضواً في المجلس العلمي لتخصص الطب النفسي العام بالهيئة من عام 2015 إلى مطلع عام 2023، وشارك عضواً في اللجنة العلمية للتخصص الفرعي في الطب النفسي التواصلي (النفسجسدي) من 2019 إلى2021 . وقد أشرف على تدريب الأطباء المتدرّبين في الطب النفسي العام وطب نفس الأطفال والمراهقين منذ عام2006  في كندا، ولا يزال يُشرف عليه في المملكة منذ عام 2014
وتولّى الدكتور الدبّاغ القيادة الوطنية لمشروع تطوير استراتيجية وطنية للصحة النفسية وعلاج الإدمان والاضطرابات النمائية بمكتب تحقيق الرؤية في وزارة الصحة من عام 2018 إلى 2023، ثم انتقل المشروع إلى المجلس الصحي السعودي وواصل قيادته فيه. ويقود منذ 2023 فريق عمل الدليل الوطني لعلاج اضطراب الاكتئاب الجسيم. ومثّل مكتب تحقيق الرؤية بوزارة الصحة وبرنامج تحوّل القطاع الصحي (ضمن رؤية 2030) في اللجنة الوطنية للصحة النفسية وعلاج الإدمان بالمجلس الصحي السعودي من2022 حتى مايو 2026، ثم استمرّ عضواً فيها ممثلاً للقطاع الخاص. وفي عام 2026 صدر الأمر السامي بتعيينه عضواً في مجلس إدارة المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية. وفي 2026 تم اختياره رئيساً للجنة العلمية الدائمة للجمعية السعودية للطب النفسي. وهو عضو مجلس إدارة مركز التميّز للتوحّد، وعضو في مجالس إدارة ثلاث جمعيات أهلية خيرية تدعم ذوي الاضطرابات النمائية وطيف التوحّد والاضطرابات النفسية، هي جمعية تعزيز الصحة النفسية والسلوكية (نفسيتي) التي شارك في تأسيسها ويرأس لجنتها العلمية، وجمعية أسر التوحّد، والجمعية الخيرية لمتلازمة داون (دسكا)؛ وهوعضو مؤسس ونائب رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للعلاج النفسي (تحت التأسيس).ـ
ويمتاز المسار العلمي للدكتور الدبّاغ بتنوّع يجمع بين البحث التجريبي الصارم، والممارسة العيادية، والتفكير النفسي التحليلي. فإلى جانب أبحاثه في العلوم العصبية وفي المناهج البحثية المتقدّمة لتحليل التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ، التي تُمكّن من قياس خصائص القشرة المخّية وربطها إحصائياً بالمعطيات العيادية والجينية وغيرها، قدّم إسهامات نظرية وثقافية ذات طابع نفسي تحليلي تناولت قضايا الهوية، والوعي بالذات، والتحيّز، والصدمة الثقافية، وأبرزها نموذجه في تفسير أذى التحيّز المعروف بـ«الجِلْد النفسي للذات»، الذي نشره عام 2012 ثم وسّعه عام 2017 في دراسته عن الإسلاموفوبيا، وحرّر في موضوعها عدداً خاصاً من المجلة الدولية لدراسات التحليل النفسي التطبيقي. ويمتدّ إنتاجه العلمي على مدى أكثر من عقدين، ويشمل أبحاثاً في الذهان الأولي، واضطراب طيف التوحّد، والاضطرابات النمائية، والعلاج النفسي، والتحليل النفسي الثقافي، إضافةً إلى أبحاثه الحديثة في التحقّق المعياري من الأدوات النفسية باللغة العربية، بما يسهم في تأسيس قاعدة معرفية تتيح قياس الظواهر النفسية في المجتمعات العربية بدقّة تضاهي المعايير المعمول بها عالمياً. وأسهم في مشاريع إعداد الأدلّة الإرشادية العيادية المبنيّة على المراجعات المنهجية للبراهين في اضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه، واضطراب طيف التوحّد، واضطراب الاكتئاب الجسيم. كما قاد مشروع تحديد أولويات البحث العلمي في الصحة النفسية بالمملكة لدى المعهد الوطني لأبحاث الصحة عام 2021، ومشروع تحديد أولويات البحث العلمي في المجالات المتعلقة بالتوحّد لدى المجلس الصحي السعودي عام 2026
وشغل منصب المحرّر التنفيذي للمجلة الدولية لدراسات التحليل النفسي التطبيقي من 2012 إلى 2020، ومنصب محرِّر قسمٍ في مجلة الأكاديمية الكندية لطب نفس الأطفال والمراهقين. وله منشورات عديدة بين مقالات وفصول في كتب، في الطب النفسي العام، وطب نفس الأطفال والمراهقين، والتصوير الدماغي، وعلم الأعصاب النمائي، والتحليل النفسي. ويبلغ مجموع منشوراته العلمية حالياً 48 منشوراً علمياً حصدت ما يزيد على 2450 اقتباساً. وله كتاب مقدَّم للنشر بعنوان «لكيلا يضيع المعنى: منهج في بناء المصطلح العربيّ، مع تطبيقات في التحليل النفسيّ»، يواكب مشروعاً بحثياً يقوده في تأصيل منهج لبناء المصطلح العربي. وشارك في مؤتمرات وندوات وطنية وإقليمية ودولية عديدة، وهو عضو في منظمات مهنية محلية ودولية في مجالات الطب النفسي العام، وطب نفس الأطفال والمراهقين، والعلوم العصبية، والتصوير الدماغي، والاضطرابات النمائية، ويشارك حالياً في عدّة مشاريع بحثية في تلك المجالات.ـ
وقد حاز عدداً من الجوائز العلمية، منها جائزة «نجم الدماغ» من معهد العلوم العصبية والصحة النفسية والإدمان التابع للمعاهد الكندية للبحوث الصحية عام 2002، وجائزة رئيس قسم الطب النفسي بجامعة ماكݠيل لأفضل ورقة أكاديمية عام 2001، وجائزة النشر المبتكر لأفضل بحث منشور لطبيب مقيم عام 2000، وجائزة ݠابرييل وايس لأفضل ورقة علمية في طب نفس الأطفال عام 1999
وكان مؤسساً مشاركاً لبرنامج علمي شهري باللغة العربية في التحليل النفسي يُقدَّم لعامة المهتمّين، ويشارك في إنتاج حلقات پودكاست شهرية مطوّلة باللغة العربية تتعمّق في شرح المبادئ النفسية التحليلية بأسلوب مُيسَّر لعامة الناس والمهتمّين، كما يُدرّس المتدرّبين العلاج النفسي التحليلي ويدرّبهم عليه ويُشرف عليهم. وله حضور على منصات التواصل الاجتماعي يستهدف تصحيح المفاهيم الشائعة عن العلاج النفسي والطب النفسي.ـ
حُدِّثت هذه السيرة الذاتية الموجزة في أغسطس 2026
Back to Top