عندما يحدث فقد لا وضوح او اكتمال له…ـ
حيث أنه غير واضح للفاقد إن كان المفقود موجوداً بالفعل أم لا…ـ
سواءً كان الوجود الجسدي أو العاطفي أو كلاهما…ـ
كأن يكون الشخص موجوداً في الواقع، لكنه غائب عاطفياً غياباً مؤثراً…ـ
أو أن يكون غائباً في الواقع غياباً مؤثراً، لكنه متواجد عاطفياً…ـ
يحدث مثل هذا الفقد كثيراً في العلاقات…ـ
انتهاء صداقة، فقدان القرب، التغيير في المشاعر، انقطاع التواصل، حالات الاختفاء والاختطاف، أو الوحدة المحسوسة في وجود الآخر…ـ
بل وحتى في حالات ناتجة عن المرض مثل الألزهايمر مثلاً…ـ
الفقد مع استمرار وجود المفقود مختلف، وقد لا تقل آثاره على الفاقد عن الفقد للموت في بعض الحالات، ولكن أصعب ما فيه هو أن وجود المفقود قد يُبْقي حدة الفقد ويمكنه أن يكون مزمناً، وهو مُعَرّض بشكل دائم لأن يُعاد إحياؤه من جديد وإن بدا لنا أنه في طريقه للزوال.ـ
إنهاؤه بحاجة لجهد نفسيّ ذاتيّ، وليس مجرد انتظار مرور زمن على الفقد…ـ
بل قد تكون المشكلة متعلقة باستمرار الوضع على الرغم من مرور الزمن.ـ