ينتشر في شمال أمريكا استخدام عبارة
(making a difference)
وأترجمها ب"صناعة فرق". يوجد لهذا المفهوم مغزى عميق ووزن كبير في الثقافة هناك. تجد العبارة مستخدمة لوصف رسالة إنسان في حياته، أو تبريراً أو توصيفاً لدوافعه، وتُعتبر مؤشراً على سموّها ونبلها.ـ
بالطبع، يغلب أن يكون الفرق المقصود متعلقاً بالآخرين: كأن يصنع فرقاً في حياة محتاجٍ أو في مجتمعٍ ما، وحتى إن كان الفرق المقصود متعلقاً بإجراءات أو سياسة أو مخرجات عمل، فإنها تصب في آخر الأمر لمصلحة الآخر بشكل مباشر أو غير مباشر.ـ
إذن تتحدث هذه العبارة عن العمل لهدف أسمى من مجرد خدمة الذات. لذا، فمعناها قريب جداً من   "الإيثار"ـ
(altruism)
، وإن كانت “صناعة الفرق” كعبارة لا تشتمل على كل أنواع الإيثار، فمن الممكن أيضاً أن لا يكون كلُّ إيثارٍ صناعةً لفرق. والإيثار (وهو محور هذا المقال) هو سلوكٌ بشريٌ يبدو لأول وهلة غريباً من منظور المنفعة الذاتية ومنافياً لها. ولكن لا يوجد ما هو أبعد عن الحقيقة من ذلك الانطباع السطحي!ـ
إنها مفارقة، ولكني أكاد أجزم بأن أكبر مصدر للمنفعة الذاتية مرتبط بشكل وثيق بهذه الظاهرة!ـ
لا أظن أن أحداً يختلف على كون الإيثار خلقاً رفيعاً حميداً، لكن ما أزعمه هو أن الإيثار الذي في ظاهره الموعيّ يخدم الآخر على حساب الذات، في باطنه اللامَوْعيّ مدفوعٌ لخدمة الذات بأنانيةٍ محضة. وما هي إلا عبقرية الذات البشرية وحِيَل (آليات) الأنا الدفاعية
 (defense mechanisms)
 الناضجة واللُّدونة العصبية المدهشة في الدماغ البشري التي أدّت لنشوء آليةٍ تفي بحاجة الذات بينما في نفس الوقت تفي بحاجة الآخر بما يبدو أنه تضحية لأجله!ـ 
لست أريد هنا التقليل من قيمة الإيثار بوصمه بالأنانية التي يرى أكثر الناس أنها من سوء الخلق... بل العكس تماماً: إنه الوسيلة التي تمكننا كبشر أن نصنع الخير، ونبني مجتمعات صحية منتجة، وينتشر بيننا التشاعر والتراحم، ونرتقي بها في تربيتنا لأطفالنا، ونرفع بها جودة الحياة في بلادنا... إلا أننا نحقق ذلك كله ليس على حساب سعادتنا، بل إن تحقيق ذلك هو مصدر سعادتنا.ـ 
ثابت في البحوث العلمية الرصينة كون "فعل الخير"، والتبرعات، والأعمال التطوعية ورعاية الآخرين مصادر للسعادة والهناء والقناعة، أقوى تأثيراً من الثراء المادي أو حتى الإنجازات الشخصية أو الاكتفاء من الموارد. توجد لحظات متعة، نشوة، تتبع كل اكتساب ماليّ، أو فوزٍ في مسابقة، أو تحقيقٍ لإنجاز، أو حصول على مديحٍ أو شهرة... إلا أن تلك المتعة لحظية محدودة في مدة أثرها على السعادة بشكل عام. فالسعادة التي أعنيها ليست مقصورة على لحظة أو موقف ما، بل تصف حالةً من الهناء والقناعة وقلة القلق على المستقبل وقلة الندم على الماضي. أما لحظات النشوة تلك، فسرعان ما تتلاشى لِيَليها إحساس بافتقادها وربما رغبة في تكرارها.ـ 
تعمل تلك التجارب اللحظية الممتعة من خلال دوائر عصبية في الدماغ يسودها المُوَصِّل العصبي "دوپامين" وتديرها موصلات عصبية أخرى منها الأفيونات الداخلية الطبيعية في الجسم تؤدي لتعزيز الخبرة والتحفيز على تكرارها. لا عجب إذاً أن كثيراً من السلوكيات المؤدية للحظات المتعة والنشوة تكون قابلة للإدمان السلوكي. فإن كانت سلوكيات إيجابية و”أدمن” الفرد عليها، أسميناها "عادات" إيجابية، وقليلٌ أن نسميها "إدماناً" لارتباط المفردة بسلوكيات سلبية لدى عامة الناس. ولا يختلف عن ذلك كثيراً، من حيث أساسات الآلية البيولوجية لنشوئه، إدمان المواد المحظورة من حيث أثره على تلك الدوائر العصبية، ولكن يختلف أحياناً في شدة الأثر وسرعة نشوئه وتبعاته ووجود أعراض فيسيولوجية سُمِّية أو انسحابية. إلا أن آلية الإدمان هي في لُبّها نفس الآلية بيولوجياً و غايتها تعزيز سلوكٍ مؤدي للمتعة!ـ
قد يصل القارئ إلى الاستنتاج بأن من ملأ يومَه بالعادات الإيجابية يملؤه ضرورةً بلحظات المتعة وبالتالي يشعر أنه قد حقق السعادة. إلا أن ذلك الاستنتاج غير صحيح إلا فيما ندر. حيث أن هناك عوامل أخرى تتداخل في الموضوع، وهي أن العادات الإيجابية التي تحقق النشوة يكثر أن تُبعد الفرد عن محيطه الاجتماعيّ أو تزيد من عزلته أو أن تحلّ محل مصادر أخرى للمتعة، ومع استمرارها تُدخل رتابةً في يوم الفرد وهي من الخواص التي يشعر بها عندما يدخل الإدمان مرحلة الإزمان وكأنما تُكَوّن تلك الدوائر العصبية مناعةً متزايدة من الاستجابة لنفس المؤثرات.ـ
الدوائر العصبية التي أتحدث عنها هنا، وتسمى أحياناً بدائرة الدوپامين للتعزيز (أو التحفيز)، دوائر أساسية في الدماغ ومحورية في تحفيز السلوك المؤدي للمتعة وإضعاف السلوك المؤدي لفقدان المتعة أو الألم، وهي ذات فاعلية وسيطرة وأهمية كبيرة جداً في السلوك عند البشر وعند الحيوانات أيضاً. لا دور مباشرٍ في عملها للفكر أو القِيَم أو المصالح العامة. وظائفها لا تعتمد على أي جهدٍ مَوْعيّ، وإنما توجِدُ الدوافعَ التي قد تعمل الذات على تحقيقها بشكلٍ موعي أو كبتها.ـ
متى إذن تتحول المُتع اللحظية لمشاعر هناءٍ مستمرة؟ هنا يأتي دور الإيثار. عندما تُضَحّي الأمّ بما تريده لتعطيه لابنتها لا تشعر بالمتعة مباشرةً بل بعد مرور ما كان عندها لابنتها. أي أن المتعة تتأخر، ربما لأجزاء من الثانية أو حتى دقائق، لكن تشعر بالمتعة عند استمتاع ابنتها أو قضاء حاجتها. إنه شعور يبدأ في الدماغ من خلال التشاعر والتراحم، قبل أن يثير الدوائر العصبية المتعلقة بالمتعة وتحفيز السلوك والإدمان التي وصفتها بعاليه...ـ
التشاعر والتراحم، وهي خبرات وجدانية متعلقة بتقمص الحالة الوجدانية للآخر وتفهمها والانفعال المناسب نحوها، تعمل بشكل مختلفٍ تماماً في الدماغ (كما سأشرح لاحقاً)، وتتطلب جهداً موْعيّاً في الأغلب، وتتأثر بفكر الفرد وقِيَمه وطبيعة علاقاته وأنماطها والمشاعر التي ترتبط بها. تتداخل فيها مناطق كثيرة ودوائر عصبية متعددة في الدماغ. ولأن محصلة عمل الدماغ التالية للتشاعر والسلوك المتراحم هي تقمص حالة استمتاع الآخر أو انتهاء معاناته، فإن ذلك هو الذي يثير وبقوة دائرة الدوپامين للتحفيز بشكلٍ يُحفز السلوك، على الرغم أن العطاء قد يكون له في بدايته أثراً في الاتجاه المعاكس على تلك الدائرة العصبية. ولأن العطاء الناتج عن التراحم يندر أن يكون سلوكاً بسيطاً واحداً بل يغلب أن يكون مجموعة كبيرة من السلوكيات المتنوعة المتشابهة في بعض آثارها والمختلفة في تفاصيلها، فإن نشوء المناعة من المؤثرات الممتعة يندر حدوثه هنا.ـ
لكن لا يكفي هذا التفسير لفهم علاقة الإيثار بالسعادة. حيث أن المسألة أكثر تعقيداً حتى من كل ذلك.ـ 
لننظر للمسألة من المنظور التحليلي مثلاً. لكل منا دوافع ورغبات وغرائز يصل بعضها لوعينا ولا يصل جُلّها له. يقوم الأنا بتقدير ما إذا كان نافعاً للفرد إشباعُ تلك الرغبات لحظياً أم أن الأنفع هو الإشباع الآجل في الوقت المناسب وتحت سيطرة وتحكم عالٍ، ويستخدم في الوصول لذلك التقدير تقييمه لأهمية "الواقع"، مُقدّماً استتباب واقعه على المتعة المرجوّة، ومتأثراً بضغوط قد تكون معاكسة للمتعة في اتجاهها، مصدرُها قِيَم الفرد وضميره وتطلعاته المستقبلية وبيئة العلاقات المحورية حوله. لذلك فإن الأنا في حالة مستديمة من التحكيم بين تلك الاتجاهات المضادة لبعضها البعض أو الغايات المختلفة وغير المتجانسة. كما أن مصادر القلق، وعلى رأسها مسألة ضمان وجود الأمان العلاقي (أمان العلاقات الراعية والحميمة والداعمة) وكل ما هو متعلقٌ بها أو مهدد لها، وكل ما يظن الفرد أو يتوقع أنه حجر عثرة في طريق تحقيق طموحات الفرد التي يسعى لها بدوافع علاقية  (أي ذات صلة بالعلاقات) لاموعية أو موعية، مصادر القلق هذه توجِد قوى دافعة تبتغي منع القلق أو كبته يصعب على الأنا التحكم فيها لشدة آثارها. تُسَمى كل هذه الموازنات التي تحدث في الذات "صراعات"، وكأنها معارك بين مكونات مختلفة في الذات، يعمل كل منها لتحقيق أقصى غاياته بدافعية عالية. يعمل الأنا هنا على الوصول إلى تشكيلة من "التنازل" بين أطراف تلك الصراعات للوصول إلى حلول واقعية وواقية من القلق قادرة على التقليل من التوتر الداخلي. تلك الحلول، نصل إليها بشكلٍ لاموعيّ، وعندما تنجح الحلول، نميل لتكرار استخدامها. تعتمد تلك الحلول على استخدام آليات وحِيَل "دفاعية" لاموعية. بإمكان تلك الآليات الدفاعية أن تكون إيجابيةً وناضجة، وبإمكانها أن تكون سلبية وأن تزيد من احتمال ظهور الأعراض العُصابية. على سبيل المثال: قد يشعر طفل بالغضب الشديد تجاه أمه لحرمانها إياه من متعة ابتغاها، ويؤدي الغضب لرغبةٍ قويةٍ لاموعيةٍ تطلب الإشباع لتعنيف أمه، إلا أن ذلك يتعارض تماماً مع حبّه لها وقلقه من فقدان حبها له والواقع الذي يقول أنها من تدير حياته ونجاته تعتمد على وجودها وضميره الذي يشجب العنف بأنواعه... يرغب الأنا في هذه الحالة أن يمنع تلك الرغبة العنيفة الملحة من الوصول للوعي أو الترجمة لسلوك، إلا أنه بحاجة للتعامل مع الطاقة الدافعة الناتجة عن وجودها. هنا قد يقوم الأنا باستخدام آلية دفاعية تُسمى "تشكيل الانفعال المعاكس"، حيث تتحول الطاقة الكامنة والدافعية العالية لتعنيف الأم إلى سلوك قد يكون مبالغاً فيه يهدف بشكلٍ لاموعيّ لوقايتها من ضررٍ يتخيله اللاموعي عند الطفل، مثل انتقال عدوى لها هو تسبب فيها، فيلجأ الطفل إلى تعقيم أيديه دون وعي أنه يفعل ذلك خشية نقل الجراثيم لأمه. هنا، تَمكّن الأنا من إيجاد متنفسٍ لطاقات سلبية بشكل أكثر قابلية للقبول في واقع حياته. المشكلة الأصلية عولجت، ولكن يمكن للحل أن يتحول لاحقاً لمشكلة من نوعٍ آخر إن تطور لنمط متكررٍ ومبالغٍ فيه، وفي هذا المثال قد يتحول النمط لعرضٍ وسواسيٍّ قهري.ـ
عودة إلى موضوعنا، نجد أن الإيثار مُصَنّف كإحدى آليات الدفاع التي يستخدمها الأنا للتعامل مع الصراعات الداخلية. ويجب علينا هنا التفريق بين "قرار" الإيثار المَوْعي والسلوك الناتج عنه من جهة وبين الدافع اللاموعي له من جهة أخرى. وهذا الدافع اللاموعي هو آلية دفاع قد نستخدمها للقضاء على توتر داخليّ لا نعيه أو نعي مصدره لحظة قيامنا بسلوك الإيثار. اختيارنا للإيثار كوسيلة للتعامل مع الصراع الداخلي لم يكن موعياً، وينتج عن خبرات وذكرياتٍ إجرائية عميقة وقديمة نجح فيها الإيثار في إيجاد نتيجة يقبلها الأنا لحالة صراع داخلي مررنا به في طفولتنا المبكرة! فالطريقة التي تتكون عن طريقها أنماط استخدام آليات الدفاع لدينا هي تجربتها في مراحل مبكرة من حياتنا ثم التطبع عليها.ـ 
كل البشر بدون استثناء يستخدم آليات الدفاع اللاموعية للتعامل مع الصراعات الداخلية. ليس في ذلك أمراً غير طبيعي. فتلك الصراعات موجودة دائماً، وآليات الدفاع مُفَعّلة طوال حياتنا. بعض هذه الآليات تُعَدّ ناضجة وصحية وفي مقدمتها الإيثار. استخدام آليات الدفاع النمطي له عميق الأثر على دوافع السلوك والعلاقات الشخصية للإنسان. قد يستطيع الانسان تغيير استخدامه النمطي لبعض الآليات الدفاعية التي تَطبّع عليها أو إضافة آليات جديدة، لكن القدرة على ذلك تقل مع نماء الإنسان ويصعب ذلك على الراشد الذي لا يخوض تجربة العلاج التحليلي، إلا من خلال تجارب بنّاءة وغنية لعلاقات شخصية قوية وعميقة ذات آثار على الأنماط السلوكية والصراعات الداخلية.ـ
لذلك فإن التطبع على استخدام آلية الإيثار اللاموعية ليس أمراً نختاره عن وعيٍ منا. وليس من السهل أن نقرر التطبع عليه. لكن تراكم الخبرات به منذ نعومة أظفارنا يجعله طبعاً من طباعنا وخصلة من خصال شخصياتنا!ـ
ولنزيد من تعقيد المسألة، فإنه من الضروري معرفة أن التطبع على استخدام آلية الإيثار الدفاعية كحل للصراعات الداخلية اللاموعية ليس سوى وسيلة من الوسائل المتعددة المؤدية إلى سلوك الإيثار. وقد يكون الاقتداء بالأم أو الأب خلال نشأة الطفل أحد أهم تلك الوسائل. عندما يقتدي الطفل براعيه، فإنه يفعل ذلك نتيجة دافع نفسي قوي ولاموعي لتقمص جوانب شخصية وهوية الراعي. لذا فالإيثار هنا يتم أساساً بدافع علاقي، ولا يختلف عن الاقتداء بالراعي في السلوكيات السلبية. من المهم أن نعلم أن الطفل يبني شخصيته بناءً على الخبرات التي يمر بها في العلاقات المحورية في حياته. وتتراكم تلك الخبرات كما ينبني البناء حجراً حجراً. لذا فما يحدث هنا لا يتوقف على خطوة التقمص، بل يتعداها لأثر ذلك التقمص على العلاقة بين الطفلة وأبيها أو أمها، ثم الآثار المتلاحقة المتراكمة الناتجة عن الأثر الابتدائي. فعندما تكون ردود أفعال الأم لإيثار طفلتها محفزة لاستمرارها في ذلك السلوك، ومن ثَم مؤثرة على دائرة العلاقات الشخصية حول الطفلة والتي بدورها تزيد من تعزيز السلوك، تكون المحصلة النهائية بعد استمرار هذه الحلقة الإيجابية المتعاظمة أن الإيثار أصبح طبعاً تطبعت عليه الطفلة. إلا أن حدوث ذلك لا يتم بدون إعجاز يحدث داخل جمجمة تلك الطفلة. فبينما تقوم الدوائر العصبية في المناطق الخلفية من الفَصَّين الأماميين للدماغ بوظيفة تشبه عمل المرآة، حيث تعيد في الخبرة الذاتية خلق تجربة الآخر (كالأم وهي تقوم بسلوك الإيثار)، بكل جوانبها وخواصها بما في ذلك الحركة العضلية والحالة النفسية والوجدانية للآخر، فإن تركيبة دماغ الطفلة تتغير وتتأثر بتكرار تلك التجربة، ويتم خلق أو تغيير أو دعم دوائر عصبية بشكل يعزّز تكرار التجربة المقتدى بها. وكلما تكرر ذلك، كلما ازدادت قوة الدوائر العصبية الجديدة وقل احتمال ضمورها، وكأن تلك الخبرات تصنع وتبني في دماغ الطفلة ما يضمن تكرارها... ومرة أخرى، ليس هذا مقتصراً على الخبرات الإيجابية المتكررة، بل يَعُمّ كل أنواع الخبرات. يصبح الدماغ أكثر استعدادٍ ومهارةٍ ومرونةٍ وقبولٍ وأكفأَ في تحويل تلك الخبرات إلى الشعور بالهناء والاستتباب والسعادة. إنه الإعجاز الذي نسميه اللّدونة العصبية، والتي تُشَكّل بها الخبرات التي نعيشها وظائف وتركيبة الدماغ لدينا.ـ
لذلك كله، وصفت هذا الخلق الرفيع بالأنانية مجازاً، لأني أرى أن المعجزة هنا هي اجتماع كونه أنانياً مع كونه في ذات الوقت العكس من ذلك تماماً. وكل رجائي هو أن يصنع هذا المقال فرقاً لدى قارئه، ولو لم يصنع فرقاً سوى لدى قارئٍ واحدٍ أو قارئة واحدة، فإن ذلك كافٍ لإدخال بهجة إلى قلبي أبتغيها. ولكم تخيّل تبعات ذلك...ـ

والله من وراء القصد

Back to Top